إستراتيجيات التداول

عند التداول في أسواق المال من المحبذ أن يقوم المتداول بإتباع إستراتيجية تداول يتم وضعها رأساً لغرض تحقيق أهدافه التي يسعى إليها في عالم الإستثمار. عندما يقوم المستثمر بتحديد إستراتيجية التداول الملائمة له، فانه يقوم عملياً بتحديد قوانين الدخول والخروج لمراكزه رأساً. قد تختلف إستراتيجيات التداول من متداول لآخر لكن، هنالك ثلاثة مفهومات رئيسية مشتركة تُؤخذ بعين الإعتبار عند تحديد الإستراتيجية وهي : أسلوب التحليل، أسلوب التداول وإتباع ما يعرف بقوانين إدارة المخاطر إن أخذ هذه المفاهيم وتطبيقها وفق الظروف الشخصية لكل مستثمر تساعد كثيراً في تحقيق أهداف الإستثمار.

أسلوب التحليل يُقسم أسلوب التحليل إلى قسمين مهمين وهما التحليل الأساسي والتحليل الفني. بموجب التحليل الأساسي، يقوم المتداول بتحليل سوق العملات من خلال مراقبة المعطيات الإقتصادية المهمة والسياسة النقدية التي تضعها البنوك المركزية نسبة إلى قدرتها في تحريك الأسواق. في المقابل، يعتمد أسلوب التحليل الفني على أخذ قرارات الاستثمار بموجب السلوك السعري والمؤشرات الفنية المختلفة. يعتقد المحللين الفنيين بأن النظر على الرسم البياني فقط كافٍ لإتخاذ قرارت الإستثمار. في الحقيقة، إختلاف الأسلوبين لا يعني بالضرورة عدم استخدامها معاً فهناك من يتقن دمج هذين الأسلوبين عند التداول في سوق العملات.

أسلوب التداول يختلف أسلوب التداول وفقاً للإطار الزمني الذي يتطلع إليه المتداول. فهناك ثلاثة أطر زمنية دارجة لدراسة تحركات الأسعار وهي المدى القصير، المتوسط والبعيد. في المدى القصير، يقوم المتداول بالمضاربة على تحركات الأسعار وإغلاق المراكز خلال فترة زمنية وجيزه، يعرف هذا الأسلوب بالتداول الخاطف أو اليومي. في المدى المتوسط، يقوم المتداول بإبقاء مركز التداول لعدة أيام أو لعدة أسابيع. أما بموجب أسلوب التداول طويل المدى فيقوم المتداول بفتح المراكز لعدة أسابيع حتى شهور. قد يكون إقبال متداولي المدى القصير على الرافعة المالية أكبر من ميول متداولي الأطار الزمني طويل المدى، نسبة لرغبتهم في إستهداف عدد نقاط أقل لكل مركز يتم تنفيذه. بناءً على أسلوب التداول للمستثمر يتم بناء إستراتيجية تداول ملائمة لتحقيق أهدافه.

إدارة المخاطر عند بناء إستراتيجية تداول، من المحبذ الحرص على قوانين إدارة المخاطر لتعزيز فرص نجاح الإستراتيجية. هناك مفاهيم أساسية يجب أخذها بعين الإعتبار ومن أبرزها السعي لتحقيق المكاسب على المخاطر بمعدل لا يقل عن الواحد إلى واحد، المخاطرة بمبلغ محدد رأساً من ملف الاستثمار و استخدام الرافعة المالية بصورة محكمة. لا يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل من المهم فهم تحركات كل أصل مالي مثل مدى تذبذبه خلال الدورات المختلفة. .

بناء إستراتيجية تداول ملائمة لكل متداول هي بمثابة حجر الأساس من أجل تعزيز فرص النجاح عند الاستثمار في أسواق المال. قد تختلف إستراتيجيات التداول عن بعضها البعض لكن تحديد أسلوب التحليل، أسلوب التداول وإدارة المخاطر الملائمة لكل مستثمر على حدة قد تكون الخطوة الأولى في بناء خطة ناجحة تستهدف تحقيق النجاح.
 

 

إستراتيجيات التداول

عند التداول في أسواق المال من المحبذ أن يقوم المتداول بإتباع إستراتيجية تداول يتم وضعها رأساً لغرض تحقيق أهدافه التي يسعى إليها في عالم الإستثمار. عندما يقوم المستثمر بتحديد إستراتيجية التداول الملائمة له، فانه يقوم عملياً بتحديد قوانين الدخول والخروج لمراكزه رأساً. قد تختلف إستراتيجيات التداول من متداول لآخر لكن، هنالك ثلاثة مفهومات رئيسية مشتركة تُؤخذ بعين الإعتبار عند تحديد الإستراتيجية وهي : أسلوب التحليل، أسلوب التداول وإتباع ما يعرف بقوانين إدارة المخاطر إن أخذ هذه المفاهيم وتطبيقها وفق الظروف الشخصية لكل مستثمر تساعد كثيراً في تحقيق أهداف الإستثمار.

أسلوب التحليل يُقسم أسلوب التحليل إلى قسمين مهمين وهما التحليل الأساسي والتحليل الفني. بموجب التحليل الأساسي، يقوم المتداول بتحليل سوق العملات من خلال مراقبة المعطيات الإقتصادية المهمة والسياسة النقدية التي تضعها البنوك المركزية نسبة إلى قدرتها في تحريك الأسواق. في المقابل، يعتمد أسلوب التحليل الفني على أخذ قرارات الاستثمار بموجب السلوك السعري والمؤشرات الفنية المختلفة. يعتقد المحللين الفنيين بأن النظر على الرسم البياني فقط كافٍ لإتخاذ قرارت الإستثمار. في الحقيقة، إختلاف الأسلوبين لا يعني بالضرورة عدم استخدامها معاً فهناك من يتقن دمج هذين الأسلوبين عند التداول في سوق العملات.

أسلوب التداول يختلف أسلوب التداول وفقاً للإطار الزمني الذي يتطلع إليه المتداول. فهناك ثلاثة أطر زمنية دارجة لدراسة تحركات الأسعار وهي المدى القصير، المتوسط والبعيد. في المدى القصير، يقوم المتداول بالمضاربة على تحركات الأسعار وإغلاق المراكز خلال فترة زمنية وجيزه، يعرف هذا الأسلوب بالتداول الخاطف أو اليومي. في المدى المتوسط، يقوم المتداول بإبقاء مركز التداول لعدة أيام أو لعدة أسابيع. أما بموجب أسلوب التداول طويل المدى فيقوم المتداول بفتح المراكز لعدة أسابيع حتى شهور. قد يكون إقبال متداولي المدى القصير على الرافعة المالية أكبر من ميول متداولي الأطار الزمني طويل المدى، نسبة لرغبتهم في إستهداف عدد نقاط أقل لكل مركز يتم تنفيذه. بناءً على أسلوب التداول للمستثمر يتم بناء إستراتيجية تداول ملائمة لتحقيق أهدافه.

إدارة المخاطر عند بناء إستراتيجية تداول، من المحبذ الحرص على قوانين إدارة المخاطر لتعزيز فرص نجاح الإستراتيجية. هناك مفاهيم أساسية يجب أخذها بعين الإعتبار ومن أبرزها السعي لتحقيق المكاسب على المخاطر بمعدل لا يقل عن الواحد إلى واحد، المخاطرة بمبلغ محدد رأساً من ملف الاستثمار و استخدام الرافعة المالية بصورة محكمة. لا يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل من المهم فهم تحركات كل أصل مالي مثل مدى تذبذبه خلال الدورات المختلفة. .

بناء إستراتيجية تداول ملائمة لكل متداول هي بمثابة حجر الأساس من أجل تعزيز فرص النجاح عند الاستثمار في أسواق المال. قد تختلف إستراتيجيات التداول عن بعضها البعض لكن تحديد أسلوب التحليل، أسلوب التداول وإدارة المخاطر الملائمة لكل مستثمر على حدة قد تكون الخطوة الأولى في بناء خطة ناجحة تستهدف تحقيق النجاح.