مؤشرات التداول

يعتمد أسلوب التحليل الفني في الأسواق المالية على اتخاذ قرارات الاستثمار وفقاً للسلوك السعري أو عن طريق الاعتماد على المؤشرات الفنية المختلفة. مع مرور الزمن، إزداد عدد المؤشرات الفنية التي تساعد المتداول في تحقيق أهدافه الاستثمارية. تختلف المؤشرات الفنية وقد لا تعطي المستثمر نفس الإشارة دائماً. إن البحث عن مؤشر فني مثالي أمراً غير سهلاً فلذلك من المهم أن يقوم المتداول بفحص هذه المؤشرات على التحركات السابقة وبناء إستراتيجية تداول تزيد من فرصة لاقتناص الفرص في أسواق المال. بما أن المؤشرات الفنية لا تعطي إشارة صحيحة دائماً، من المهم أن يقوم المتداول بإستخدام عدة مؤشرات في آن واحد لتعزيز فرص الربح في عالم الإستثمار. إستخدام المؤشرات التداول معاً قد لا يكون كافٍ لوحده، بل من المهم معرفة سلبيات كل مؤشر من أجل الإستفادة منها وتطوير الإستراتيجية.

هناك عدة مؤشرات فنية من أجل توقع تحركات الأسعار. يمكن القول بأنه من المهم أن يقوم المتداول باختيار أسلوب التداول الملائم له من أجل الإعتماد على هذه المؤشرات. فما هي أبرز المؤشرات الفنية المتوفرة؟

  • المتوسطات المتحركة: تقوم مؤشرات المتوسطات المتحركة بحساب متوسط السعر لكل فترة زمنية وبالتالي تغير الزخم وتوقع اتجاه الأصل المالي. فمثلاً، عند تقاطع المتوسطات المتحركة مع بعضها البعض قد تكون إشارة لتغير الزخم مقارنة بالتحركات الماضية.

  • مؤشر القوة النسبية (RSI): يقوم المؤشر بقياس قوة تحرك سعر الأصل المالي مقارنة بالفترة الأخيرة. يقوم المؤشر بعرض قيمته من 0 إلى مئة، تحرك المؤشر فوق الـ 50 قد يشير إلى زخم إيجابي وما دون الخمسين يصنف كزخم سلبي. يقوم المؤشر أيضاً بالإشارة إلى مستويات الأسعار المفرطة ( بيع أو شراء مفرط). من الممكن أيضاً إستخدام التباعد الكلاسيكي من أجل توقع انقلاب الأسعار والتباعد الخفي من أجل توقع إكمال الأسعار بنفس الاتجاه.

  • مؤشر ميول السوق: وهو مؤشر يتم إستخدامه من قبل المضاربين عكس الإتجاه العام للمستثمرين. فمثلاً، عند مضاربة المتداولين على انعكاس الأسعار وتغيير الاتجاه، قد لا يكون ميول السوق دائماً هو الصواب وبالتالي تواجد انحياز قد يكون مصدراً للفرص وبالتالي يكون لصالح الأقلية من المستثمرين.

  • لا تنحصر المؤشرات الفنية على المؤشرات المذكورة أعلاه بل هنالك عدد كبير منها. من الجدير ذكره، بأنه يجب على المتداول دراسة فعالية كل مؤشر ومحاولة الاعتماد على عدة مؤشرات في آن واحد من أجل تعزيز الفرص في التداول. في المقابل، لا يعني هذا أن استخدام عدد كبير من المؤشرات يضمن نجاح الإستراتيجية دائماً، بل من الممكن أن يكون مصدراً لنظام معقد بعيداً كل البعد عن كونه مثالي. لذلك، من المهم معرفة سلبيات وقوة كل مؤشر ومحاولة بناء نظام متجانس يزيد من فرص التداول.

 

مؤشرات التداول

يعتمد أسلوب التحليل الفني في الأسواق المالية على اتخاذ قرارات الاستثمار وفقاً للسلوك السعري أو عن طريق الاعتماد على المؤشرات الفنية المختلفة. مع مرور الزمن، إزداد عدد المؤشرات الفنية التي تساعد المتداول في تحقيق أهدافه الاستثمارية. تختلف المؤشرات الفنية وقد لا تعطي المستثمر نفس الإشارة دائماً. إن البحث عن مؤشر فني مثالي أمراً غير سهلاً فلذلك من المهم أن يقوم المتداول بفحص هذه المؤشرات على التحركات السابقة وبناء إستراتيجية تداول تزيد من فرصة لاقتناص الفرص في أسواق المال. بما أن المؤشرات الفنية لا تعطي إشارة صحيحة دائماً، من المهم أن يقوم المتداول بإستخدام عدة مؤشرات في آن واحد لتعزيز فرص الربح في عالم الإستثمار. إستخدام المؤشرات التداول معاً قد لا يكون كافٍ لوحده، بل من المهم معرفة سلبيات كل مؤشر من أجل الإستفادة منها وتطوير الإستراتيجية.

هناك عدة مؤشرات فنية من أجل توقع تحركات الأسعار. يمكن القول بأنه من المهم أن يقوم المتداول باختيار أسلوب التداول الملائم له من أجل الإعتماد على هذه المؤشرات. فما هي أبرز المؤشرات الفنية المتوفرة؟

  • المتوسطات المتحركة: تقوم مؤشرات المتوسطات المتحركة بحساب متوسط السعر لكل فترة زمنية وبالتالي تغير الزخم وتوقع اتجاه الأصل المالي. فمثلاً، عند تقاطع المتوسطات المتحركة مع بعضها البعض قد تكون إشارة لتغير الزخم مقارنة بالتحركات الماضية.

  • مؤشر القوة النسبية (RSI): يقوم المؤشر بقياس قوة تحرك سعر الأصل المالي مقارنة بالفترة الأخيرة. يقوم المؤشر بعرض قيمته من 0 إلى مئة، تحرك المؤشر فوق الـ 50 قد يشير إلى زخم إيجابي وما دون الخمسين يصنف كزخم سلبي. يقوم المؤشر أيضاً بالإشارة إلى مستويات الأسعار المفرطة ( بيع أو شراء مفرط). من الممكن أيضاً إستخدام التباعد الكلاسيكي من أجل توقع انقلاب الأسعار والتباعد الخفي من أجل توقع إكمال الأسعار بنفس الاتجاه.

  • مؤشر ميول السوق: وهو مؤشر يتم إستخدامه من قبل المضاربين عكس الإتجاه العام للمستثمرين. فمثلاً، عند مضاربة المتداولين على انعكاس الأسعار وتغيير الاتجاه، قد لا يكون ميول السوق دائماً هو الصواب وبالتالي تواجد انحياز قد يكون مصدراً للفرص وبالتالي يكون لصالح الأقلية من المستثمرين.

  • لا تنحصر المؤشرات الفنية على المؤشرات المذكورة أعلاه بل هنالك عدد كبير منها. من الجدير ذكره، بأنه يجب على المتداول دراسة فعالية كل مؤشر ومحاولة الاعتماد على عدة مؤشرات في آن واحد من أجل تعزيز الفرص في التداول. في المقابل، لا يعني هذا أن استخدام عدد كبير من المؤشرات يضمن نجاح الإستراتيجية دائماً، بل من الممكن أن يكون مصدراً لنظام معقد بعيداً كل البعد عن كونه مثالي. لذلك، من المهم معرفة سلبيات وقوة كل مؤشر ومحاولة بناء نظام متجانس يزيد من فرص التداول.